Skip to content

فقه اللغة وسر العربية فقه اللغة الباب الرابع عشر: في أسنان الناس والدواب وتنقل الأحوال بهما وذكر ما يتصل بهما وينضاف إليهما

فقه اللغة وسر العربية

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٧٧

الباب الرابع عشر في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما

.

الفصل الأول "في تَرْتِيبِ سِنِّ الغُلاَمِ".

"عن أبي عمروٍ وَعَن أبي العباس ثعلب عن ابن الأعرابي".

يقال للصبىِّ إذا وُلِدَ رَضِيع وَطِفْل. ثُمَّ فَطِيم. ثُمَّ دَارِج. ثًمَّ حَفْر١. ثُم يافعٌ. ثُمَّ شَدخ٢. ثُمَّ مُطَبَّخٌ. ثُمَّ كَوْكَب٣.

الفصل الثاني "أشفى فنهُ في تَرْتيبِ أحْوَالِهِ وتَنِقُّل السِّنِّ بِهِ إلَى أَنْ يَتَناهى شَبَابُهُ".

"عَنِ الائِمَةِ المذْكُورِينَ". مَا دَامَ فِي الرَّحِمِ فَهُوَ جَنِينٌ. فإذا وُلدَ فَهُوَ وَليدٌ. وَمَا دَامَ لَمِْ يَسْتَتِمَّ سَبْعَةَ أَيام فهو صَدِيغٌ لأنهُ لا يَشْتَدُّ صُدْغُهُ إلى تَمَام السَّبْعَةِ. ثُّمَّ مَا دَامَ يَرْضعُ فهو رَضِيعِ. ثُمّ إذا قُطِعَ عَنْهُ اللَّبَنُ فَهُوَ فَطِيم. ثُمَّ إذاَ غَلُظَ وَذَهَبَتْ عَنْهُ تَرَارَةُ٤ الرَّضَاعِ فهُوَ جَحْوَشٌ عَنِ الأصْمَعِي. وأنْشَدَ لِلْهُذَلِيّ [من الوافر] :

قَتَلْنَا مَخْلَداً وابْنَيْ حرَاقٍ ... وآخَرَ جَحْوَشاً فَوْقَ الْفَطِيمِ

قال الأزْهَرِي: كَأَّنَهُ مأخوذ مِنَ الجَحْشِ الَّذِي هُوَ وَلَدُ الحِمَارِ. ثُمَّ هُوَ إذا دب ونما فهو