الحاكم، وسمعت عليه به شيئا كثيرا وقرأت عليه بنفسي أربعين حديثا من «مسند» الشّافعيّ.
وذكره الذّهبيّ في «معجم شيوخه» (١)، وفي «معجمه المختص» (٢) فقال في المختصّ (٢): المحدّث الإمام القدوة الرّبانيّ، قرأ بالرّوايات، وأتقن المذهب، وعني بالحديث ورحل فيه. وكان حسن القراءة، جيّد المعرفة، مليح المذاكرة، متين (٣) الدّيانة، ثخين الورع مؤثرا للانقطاع والخمول، كبير القدر. ثمّ قرأ المنطق. وحصّل جامكيّة، ودخل في. . . . (٤). كذا نقلته من خطّ الإمام شهاب الدّين أحمد بن أيبك عن (٥) نقله من خطّ الذّهبيّ. ورأيت في نسخة أخرى من «المختصّ» (٦) بعد قوله: وحصّل جامكيّة، ثمّ ترك ذلك، وانقطع بزاوية بظاهر الإسكندريّة على البحر مرابطا (٧). انتهى.