تقيّ الدّين السّبكيّ، والشّيخ شمس الدّين الأصبهانيّ، والشّيخ أثير (١) الدّين أبي حيّان.
واشتغل بالفقه، والأصلين، والعربيّة، والمنطق. وأحكم علم الحديث؛ وتخرّج بأبي الفتح ابن سيّد النّاس، والقطب [٨٦ ب] عبد الكريم (٢) ، وجالس المزّيّ، والبرزاليّ، والذّهبيّ، ووصل إلى درجة الحفظ.
وكان إماما عالما، مبرّزا، ورعا، زاهدا، متعبّدا، كبير القدر، كثير التّقشّف، وحصل له بذلك نوع من السّوداء (٣) .
وأعاد بالشّافعيّ والقلعة، ودرّس الحديث بالمنصوريّة، وولي مشيخة الخانقاه الكريميّة (٤) . وأضرّ في أواخر عمره وانقطع بسطح جامع