مصالح رعيّته محسنا لهم. ومات عن نيّف وثلاثين سنة (١) .
ويقال: إنّه رأى في النّوم أنّه يموت يوم كذا وكذا؛ فخلع نفسه من الملك وفوّضه لولده الأكبر شيخ حسين، واعتزل هو للعبادة إلى أن مات في ذلك الوقت المعيّن (٢) .
وفيها مات بنواحي سلمية (٣) الأمير حيّار (٤) بن مهنّا بن عيسى بن مهنّا بن مانع بن حديثة بن غضيّة بن فضل بن ربيعة أمير آل فضل، عن بضع وستّين (٥) سنة