ذيل ابن العراقي على العبر
Printed page ٢/ ٣٨٦
من غده بتربته عند جامعه وخانقاته.
وقد ولي قبل ذلك نيابة السّلطنة (١) بصفد، وطرابلس، وحلب، ودمشق، والوزارة بالقاهرة. وتنقّلت به الأحوال.
وكان حسن الرّأي، كثير الإحسان إلى الرّعيّة محبّا في العمارة؛ بنى عدّة خانات في المواضع المنقطعة وحصل للنّاس بها النّفع التّام. وقد تقدّمت (٢) مخامرته على الأمير يلبغا وخلّص منها ومن غيرها (٣) من الورطات يقال لشعرة أو شعرتين من شعرات النّبيّ ﷺ كان اجتهد في تحصيلها وخاطها [٨١ أ] بين جلده ولحمه (٤) .
وفيها مات بتبريز ألقان أويس (٥) ابن الشّيخ حسن (٦) بن-ألجتاي بنت أبغا بن هولاكو-حسين بن آقبغا، صاحب تبريز وبغداد
،
عن نيّف وثلاثين سنة.
خلف أباه في الملك. وكانت دولته تسع عشرة سنة. وكان مجتهدا في