Skip to content

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Printed page ١/ ٣٠
Editor's text

المغلي قاضي الحنابلة (١) . فقد جمعتهم مصالح متنوعة ومطامع شخصية دفعتهم لذلك، وكان الله تعالى لهم بالمرصاد، فقد ظهرت كرامة وليّ الدين في المتعصبين عليه ونكل بهم (٢) .

وقد تكدرت معيشة وليّ الدين بعد عزله لكونه عزل ببعض تلامذته وهو علم الدين صالح البلقيني (٣) وتألمت الخواطر الصافية لعزله، فلزم طريقته المثلى في الانجماع على العلم وإفادته وتصنيفه وإسماعه إلى أن مات قبل إكماله سنة من صرفه، مبطونا شهيدا آخر يوم الخميس سابع عشري شعبان سنة ست وعشرين وثمان مئة، وصلي عليه صبيحة يوم الجمعة بالجامع الأزهر، في مشهد حافل شهده خلق من الأمراء والقضاة والعلماء والطلبة ودفن إلى جانب والده بتربة طشتمر من الصحراء ظاهر القاهرة، رحمه الله تعالى.