Skip to content

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Printed page ١/ ٢٤٣

ومات بظاهر دمشق في السّابع والعشرين من صفر الشّيخ تقيّ الدّين أبو بكر (١) بن حسن بن عليّ الفارقيّ، الشّافعيّ

،

ودفن بمقبرة الصّوفيّة.

سمع من الحجّار، وغيره.

وتفقّه، وشغل بالعلم بالجامع الأمويّ. وولي مشيخة الخانقاه الحساميّة (٢) والأسديّة (٣) . [٤٥ أ].

ومات بدمشق ليلة السّبت ثامن عشري صفر الشّيخ شمس الدّين محمّد بن خليل الدّمامينيّ

.

حدّث [عن الحريريّ، وسمع من جماعة من المتأخّرين] (٤) .

وكان رجلا جيّدا، سليم الباطن (٥) ، منزلا بالدّروس، ينظم الشّعر البارد الذي لا وزن له ولا معنى ولا قافية ويتخيّل فيه أنّه في الذّروة، وتخيّله ناس أنّ فحول الشّعراء في عصره يحسدونه على ذلك.

سمعت أنّ قاضي القضاة تاج الدّين (٦) ابن السّبكيّ طلب (٧) منه