ذيل ابن العراقي على العبر
Printed page ١/ ٢٣٨
السّرّ بدمشق عوضا عن جمال الدّين ابن الأثير (١) .
ومات بحلب في الحادي والعشرين (٢) من المحرّم الشّيخ المسند صلاح الدّين أبو محمّد عبد الله (٣) ابن الشّيخ الإمام المحدّث شمس الدّين أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم بن غنائم بن واقد الصّالحيّ، الحنفيّ، الشّهير بابن المهندس
،
ودفن من غده بالمقام.
مولده بجبل الصّالحيّة سنة إحدى وتسعين وستّ مئة.
وحضر على عمر ابن القوّاس «معجم» ابن جميع. وسمع من أبي العبّاس أحمد بن عبد المنعم، ومحمّد بن مشرّف، وأبي نصر ابن الشّيرازيّ، وغيرهم. وأجاز له التّقيّ الواسطيّ، وغيره.
وحدّث بالقاهرة، وحلب.
سمع عليه والدي، وأجاز لي.
ومات بطرابلس في الخامس والعشرين من المحرّم-كما قاله ابن رافع-أو في السّابع والعشرين منه-كما قاله ابن كثير-العلاّمة صدر الدّين