Skip to content

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Printed page ١/ ٢٢٨

تفقّه، وبرع، وأفتى، وناب في الحكم بالقاهرة، ومصر، والأعمال القليوبيّة.

وكان معمّرا؛ مولده سنة ثلاث وثمانين وستّ مئة.

ومات بدمشق ليلة الأربعاء ثالث شوّال (١) الشّيخ المحدّث [٤١ أ] الزّاهد نور الدّين أبو الحسن عليّ (٢) بن الحسين بن عليّ المصريّ، الشّهير بالبنّاء، بالبادرائيّة

(٣) ،

ودفن من غده بمقابر باب الصّغير.

سمع بمصر على أبي الفتح الميدوميّ وغيره، وبدمشق من العماد محمّد بن موسى ابن الشّيرجيّ وطبقته من أصحاب الفخر ونحوه.

وكتب بخطّه، وقرأ، وأكثر عن الشّيوخ، وحصّل الكتب والأجزاء الكثيرة. ورحل إلى دمشق، وبعلبكّ، وحماة، وحلب، وطرابلس، والإسكندريّة.

وكان من أهل الخير والدّين والصّلاح، زاهدا في الدّنيا راغبا في الآخرة، كثير التّصدّق والبذلة، يعظ النّاس ويعلّمهم بلا كلف ولو في الطّرّقات. وكان للشّاميّين فيه اعتقاد ومحبّة.