التّقي عبيد الإسعرديّ، والإمام بهاء الدّين ابن النّحّاس (١) وأبي المعالي (٢) ابن الصّابونيّ، وعبد الرّحيم (٣) ابن [٣٩ أ] الدّميريّ، وجدّه شرف الدّين ابن نباتة. فلم يبق على وجه الأرض ممّن سمع منهم غيره فيما أعلم.
وأجاز له من دمشق: الفخر ابن البخاريّ، وزينب بنت مكّي، وابن المجاور (٤) ، وابن الزّين (٥) وآخرون.
وبرع في الأدب وبلغ في ذلك نهاية الأرب، ونبغ على أقرانه، وفاق أهل زمانه، ثمّ صار منقطع القرين في ذلك منفردا بالرّئاسة فيما هناك.
وشعره في الذّروة. وما أظنّ المئة الثّامنة أخرجت أحلى شعرا منه.
قال والدي: وأخبرني أنّه كان ينظم (٦) قبل السّبع مئة، وكان جيّد