يوسف بن إبراهيم بن جملة، وناب عنه في الحكم يوما واحدا. ودرّس بالظّاهريّة البرّانيّة (١) ، وأفتى، وتصدّر بالجامع الأمويّ، وشغل بالعلم، وجمع، وصنّف، وولي خطابة الجامع الأمويّ.
وكان ديّنا، صيّنا، مشتغلا بما يعنيه، ملازما لبيته محبّا للفقراء مكرما لهم منتصبا للإفادة ملازما للجامع.
وخلفه في الخطابة قاضي القضاة تاج الدّين ابن السّبكيّ.
ومات بها أيضا يوم الاثنين سابع عشري رمضان الشّيخ الإمام شهاب الدّين أبو العبّاس أحمد (٢) بن عبد الرّحمن بن عبد الرّحيم البعليّ، ثم الدّمشقيّ، الشّافعيّ
،
ودفن من الغد بمقبرة الصّوفيّة.
مولده ببعلبك وانتقل إلى دمشق وسمع بها من سنجر فتى العماد الدّقّاق (٣) والشّهاب محمود (٤) ، وعلاء الدّين عليّ بن إبراهيم بن داود ابن العطّار، وغيرهم. وسمع بالقاهرة أيضا.