وأمّ بمسجد القصب (١) ظاهر دمشق. وكان على ذهنه: شعر، وحكايات، وتصوّف.
ومات بدمشق ليلة السّبت حادي عشر رمضان الشّيخ المسند، المكثر، الجليل، الرّئيس بدر الدّين أبو العبّاس أحمد (٢) بن محمّد بن أحمد بن محمود بن أبي القاسم المعرّيّ الأصل
،
الدّمشقيّ المولد والمنشأ، الشّهير بابن الزّقّاق وبابن الجوخيّ، ودفن بسفح قاسيون، عن بضع وثمانين سنة.
سمع على الفخر ابن البخاريّ «سنن» أبي داود وغير ذلك. وعلى زينب بنت مكّي جميع «مسند» أحمد، وغير ذلك. وسمع أيضا على التّقي الواسطيّ، وعمر ابن القوّاس.
وطال عمره؛ وحدّث كثيرا؛ سمع منه والدي، وابن سند، وابن رجب (٣) ، والهيثميّ، وغيرهم.