توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٨/ ٣١٢
الأول: لأنه يهودي، واليهود بينهم وبين النبي ﷺ عهد.
الثاني: أن النبي ﷺ قال: إنه صبي، والصبي ليس مكلفًا، ولا تقام عليه الحدود.
والأقرب- والله أعلم-: أن النبي ﷺ في أول الأمر لم يؤذن له في قتله؛ لأنه اشتبه عليه الأمر، فلم يدر هل هو الدجال الأكبر، أو غيره، حتى إن بعض الصحابة ﵃ كان يحلف أنه هو الدجال الأكبر، وقد حلفوا على ما يظنون، ولا يعتبر هذا من الكذب.