يستخدمه من الأجناد الجياد، المعروفين بالخدمة بالبرك التامّ والعدّة الكاملة، والعدّة الخاصّة، وخمسة عشر (١) طواشيا.
وكان تاريخ هذا المنشور المبارك رابع عشر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وستمائة (٢).
ذكر بقيّة الحوادث:
منها: أن فى هذه السنة، كملت عمارة المدرسة المنصورية والبيمارستان والقبة والتربة ومكتب السبيل بالقاهرة المحروسة ببين القصرين، وجميع مرافقها وما يتعلق بها، وأظهر الأمير علم الدين الشجاعى فى نجاز هذه العمائر العظيمة، التى لم يسمع بمثلها فى هذه المدة القريبة، ما تعجز الفراعنة عنه، وتقصر الهمم دونه، مع أفانين البنيان والأوضاع، وغرائب الترخيم والأدهان (٣) وسائر الأنواع (٤).