Printed page ٢/ ٥
فصل فيما وقع من الحوادث في السّنة الخامسة والسّتين بعد السّتّمائة (¬*)
استهلت هذه السّنة، والخليفة هو: الحاكم بأمر الله.
وسلطان البلاد المصريّة والشاميّة: الملك الظاهر، ونائبه بدمشق:
الأمير جمال الدين أقوش (١) النجيبى، وبحلب: نور الدين على (٢) الهكّارى، وبحماة:
الملك المنصور (٣).
وكان أول السنة يوم الأحد (٤)، وفي اليوم الثانى خرج السلطان من دمشق إلى مصر، وقد ذكرنا أنه أرسل العساكر بين يديه إلى غزة، وعدل هو إلى