Skip to content

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ] ذكر فتح حصن الأكراد

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٧١

هذه المكاتبة إلى أفرير أوك (١)، جعله الله ممن لا يعترض على القدر، ولا يعاند من سخّر لجيشه (٢) النصر والظفر، ولا يعتقد أنه ينجى من أمر الله الحذر (٣)، ولا يحمى منه محجور البناء، ولا مبنى الحجر، تعلمه بما سهّل الله من فتح حصن الأكراد الذى حصنته وبنيته وخلّيته، وكنت الموفق لو أخليته، واتكلت فى حفظه على إخوتك فما نفعوك، وضيّعتهم بالإقامة فيه فضيّعوه، وضيّعوك، وما كانت هذه العساكر تنزل على حصن ويبقى، أو تخدم سعيدا ويشقى (٤).

وقال ابن كثير: وكان الذى حاصره ابن السلطان (٥) الملك السعيد، فأطلق السلطان أهله ومنّ عليهم، وأجلاهم إلى طرابلس، وتسلّم القلعة بعد عشرة أيام [من الفتح] (٦) فأخلاها أيضا (٧)، وجعل كنيسة البلد جامعا، وأقام فيه الجمعة، وولى فيها (٨) نائبا وقاضيا، وأمر بعمارة البلد (٩).