عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
فشنقوا، وكان فى جملتهم حسين الكردى طبردار (١) الملك الناصر يوسف وهو [٤٣٤] الذى أوقع الملك الناصر فى أيدى التتار.
وفى هذه النصرة، وقدوم الملك المظفر قطز إلى الشام يقول بعض الشعراء:
هلك الكفر فى الشام جميعا … واستجد الإسلام بعد دحوضه
بالملك المظفر البطل (٢) … الأر
وع سيف الإسلام عند نهوضه
ملك جاءنا بعزم وحزم … فاعتززنا بسمره وببيضه
أوجب الله شكر ذاك علينا … دائما مثل واجبات فروضه (٣)
وقال جمال الدين بن مصعب:
إن يوم الحمراء يوم عجيب … فيه ولى جيش الطغاة البغاة
دار كاس المنون لما مزجنا … عين جالوت بالدما للسقاة
يا لها جمعة غدا الكفر فيها … مسجدا للسيوف لا للصلاة
وقال شهاب الدين أبو شامة:
غلب التتار على البلاد فجاءهم … من مصر تركى يجود بنفسه
بالشام بددهم وفرق شملهم (٤) … ولكل شئ آفة من جنسه