• قاضي القضاة العلامة شمس الدين أبو العباس أحمد (١) بن إبراهيم بن عبد الغني بن أبي إسحاق السروجي الحنفي.
تفقه على القاضي صدر الدين سليمان (٢) بن أبي العز بن وهيب، وعلى أبي الطاهر إسحاق (٣) بن على بن يحيى الشيخ نجم الدين وصاهره، وولى الحكم بمصر مدة، وعزل قبل موته بأيام.
وكان بارعًا في علوم شتى، وله اعتراضات على ابن تيمية في علم الكلام، ووضع شرحًا على الهداية (٤) وسماه: الغاية، ولم يكمله، ولو كمل هذا لكان يحصل به الاستغناء عن شروح الهداية كلها وعن غيرها، فإنه سلك طريقة لم يسلكها أحد قبله.
وولد سنة تسع، وقيل سبع، وثلاثين وستمائة، وتوفي يوم الخميس الثاني والعشرين من ربيع الآخر (٥) من هذه السنة، بالمدرسة السيوفية (٦)، ودفن من يومه بتربته بقرافة مصر، جوار قبة الإمام الشافعي، ﵁.