عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
خضر (١) في الدولة الظاهرية انتزعها من أيديهم (٢)، فأعيدت بمقتضى الفتاوى الشرعية، ووصلت أيضًا شفاعة الأشكري في إجراء أهل الذمة على عادتهم وفتح كنائسهم، فأجيب إلى بعض مقصده، وفتح لهم كنيستان للملكية بالقاهرة ومصر، وكنيسة للقبط بالقاهرة، وكنيسة لليهود بمصر، ورسم لهم بالركوب على الاستواء.
وفيها: ورد إسماعيل صاحب حماة إلى الأبواب الشريفة بتقادم هائلة، فأقبل السلطان عليه، وأمره بلحاق العسكر المجردين إلى سيس.
ذكر من أعطى إمرة أو وظيفة وقطع
وفيها: تولى سيف الدين بكتمر أمير آخور نيابة السلطنة بغزة، ثم بعد ذلك طلب إلى القاهرة وفوضت إليه الوزارة بديار مصر، عوضًا عن فخر الدين الخليلي الوزير، لأنه كان ذا فصاحة ودربة (٣).
وفي ليلة الاثنين السابع من صفر، وصل الصدر نجم الدين محمد (٤) بن الشيخ فخر الدين عثمان البصراوي من مصر إلى الشام متوليًا الوزارة بها، ومعه توقيع بالحسبة لأخيه فخر الدين سليمان (٥)، فباشر المذكوران المنصبين (٦).