عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
بلاده، ونشأت الحرب بينهم من هذه السنة وصارت العداوة بين هاتين الطائفتين متمكنة (١).
وكان فيمن شهد مع بركة هذه الوقعة ابن عمه نوغيه بن ططر [٣٥٩] ابن مغل بن دوشى خان، فأصابته فى عينه طعنة رمح فعوّر، ولما قذف النهر جثث الغرقى جمعها نوغيه المذكور مع جثث القتلى أهراما وقال: هذه أجساد بنى الأعمام والذرية فلا نتركها يأكلها الذئاب والكلاب فى البرية.
ومنها: أن هلاون فتح بالمشرق قلعتين أخرايين من قلاع الإسماعيلية، اسم الواحدة بمجوش واسم الأخرى نماشر، ولم يزل يخرب أولا فأولا ويقتل من لقى منهم حتى أفنى عامتهم (٢).
بقية الحوادث:
منها: ما قاله المؤيد: وهو أن الملك المعز أيبك تزوج شجر الدرّ أم خليل التى خطب لها بالسلطنة فى ديار مصر، وقيل: إنما تزوجها فى السنة الماضية، والله أعلم (٣).
ومنها: أنه كان وقع فتنة بين الحج العراقى وأصحاب مكة وأصلح بينهم الملك الناصر داود، وكان قد ذهب إلى بغداد، ثم حج من العراق، ولما عاد أقام بالحلّة.