مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية
ذكر البخل أو الكذب ثم ذكر الشنظير فهؤلاء خمسة، وبواو العطف يكونون ستة، قال القاضي ﵀: وقد تصح عند العدة مع واو العطف وأن يكون الوصفان من البخل والكذب لواحد جمعهما، كما قال: والشنظير الفحاش فوصفه بوصفين أيضًا، والشنظير مفردًا هو السيئ الخلق، وقيل: الفاحش القلق وسنذكره.
وقوله: في حديث الخوارج: تحقرون صلاتكم مع صلاتهم أو صيامكم مع صيامهم أو أعمالكم مع أعمالهم. كذا ليحيى، ولكافة الرواة: وصيامكم وأعمالكم (١) وهو الصواب.
وفي قيام النبي ﵇ في رمضان، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة. كذا لابن وضاح وبعض الرواة، وعند عبيد الله، في رواية الجياني: والرابعة. وكذا للمهلب وبعضهم، والصواب الأول.
في حديث رافع بن خديج: كنا مع رسول الله ﷺ بذي الحُلَيْفَة من تهامة فأصبنا غنمًا أو إبلًا. كذا للأصيلي، ولغيره: وإبلًا.
فصل بقية الاختلاف والوهم في حرف الهمزة والواو
قوله: ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولى. كذا في كثير من النسخ وهي رواية ابن ماهان، وفي أكثر النسخ: من الأولاد. وهي روايتنا عن كافة شيوخنا وهو الأصح إن شاء الله، لقوله في حديث آخر: أحب إليهم من أبنائهم.
وفي حديث عاصم بن مالك في الوصال: واصل رسول الله ﷺ في أول شهر رمضان. كذا في جميع النسخ وصوابه: في آخر شهر رمضان (٢). كما قال في حديث زهير بعده ولقوله في الحديث الآخر: لو تمادى بي الشهر لواصلت (٣). وعلى الصواب سمعناه من ابن أبي جعفر عن بعض شيوخه أحسبه من رواية ابن ماهان أو لعله أصلح.
وقوله: فيما يقول إذا فرغ طعامه: الحمد لله الذي كفانا وآوانا (٤). كذا رواه مسلم وابن السكن عن البخاري، وعند غيره: أروانا. بزيادة راء، والأول أعرف.
وقوله: ما تركت الفرائض فلأول ذكر. كذا رواه بعضهم مشدد الواو في كتاب مسلم، والذي للكافة: فلأولى (٥). بسكونها، أي أحق، يريد بولاية القرب والقعد بالنسب أو الولاء.
وفي باب صلاة القاعد بالإيماء: ومن صلى بإيماء فله نصف أجر القاعد (٦)، كذا عند النسفي بباء الخفض وهمزة مكسورة، وضبطه القابسي: نائمًا. من النوم وكذا في كتاب أبي ذر وعبدوس، وكان مهملًا عند الأصيلي وكان