مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية
عن الحق قال: ويقرأ إفكهم بمعناه قال: والإفك والآفك بمنزلة النجس والنجس، قال: ويقرأ: إفكهم. أي جعلهم ضلالًا أي صرفهم عن الحق قال: ويقرأ: آفكهم. مثله لكن بمد الهمزة أي أكذبهم، ويسمى الكذب إفْكًا لأنه قلب وصرف عن الحق إلى الباطل.
قوله: في حديث زهير في الحيض: أفلا نجا معهن. كذا للكافة، وعند الصدفي عن العذري: فلا. بحذف الهمزة والوجه الأول، وقد يخرج الثاني على معنى الأول وحذف همزة الاستفهام، وأما على مجرد النفي فيفسد المعنى.
الهمزة مع القاف
(أ ق ط)
في زكاة الفطر ذكر الأَقِط (١): بفتح الهمزة وكسر القاف، وهو جبن اللبن المستخرج زبده، هذه اللغة المشهورة ويقال: بسكون القاف وهي لغة تميم ولغة ثالثة.
الهمزة مع السين
(أ س ت)
في الحديث ذكر الاستبرق، وفسره بما غلظ من الديباج وهو أعجمي تكلمت به العرب فعربته، وقال الداودي: هو رقيق الديباج والأول الصحيح.
(أ س د)
في الحديث: إذا خرج أَسِد (٢): بفتح الهمزة أي هو كالأسد.
قوله: إِذا أُسِّد الأمر إلى غير أهله. أي أُسند إليهم وقلدوه، وأكثر الرواية هنا: وُسِّد، بالواو، وفي كتاب القابسي أوسد. كذا وقال: فيه إشكال بين أُسِّد أو وِسِّد قال: وهما بمعنى قال: والذي أحفظ وُسِّدَ. قال القاضي ﵀: هما بمعنى، وهو من الوساد، ويقال بالهمز والواو، وسادة وإسادة معًا.
(ا س ر)
قوله: بأسرهم، بفتح الهمزة، أي جمعهم.
(أ س ط)
قوله: أمثال الأُسطُوان (٣): بضم الهمزة والطاء، أي السواري واحدها أُسطُوانة، ومنه الصلاة إلى الاسطوانة وبين أسطوانتين، وقال الداودي: الاسطوان: الصف الذي فيه السواري، وبه فسر قوله: صلى بين الأسطوانتين، ليس بين السواري.
(أ س ك)
في الحديث ذكر الأُسْكُرْكة، بضم الهمزة والكاف الأولى وسكون السين والراء وآخره تاء، هو شراب الذرة، ويقال: السُّكركة أيضًا. مشدد السين بغير همزة قبلها.
وفيه: أُسْكُفَّة الباب (٤): بضم الهمزة وسكون السين وضم الكاف وتشديد الفاء، وهي عتبته السفلى، ويقال: أسكوفة بزيادة واو وتخفيف الفاء.