مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية
الحديث تفسره. قال الخليل: ولم أسمع منه فعلاً. وقال غيره: نهج وأنهج لغتان.
وقوله: وإذا جواد منهج (١) أي: طرق واضحة.
(ن هـ د)
قوله: نهد إليهم بقية أهل الإسلام (٢) أي: تقدموا ونهضوا.
وقوله: في الشركة: في الطعام والنهد (٣): بكسر النون، هو إخراج القوم نفقاتهم وخلطها لذلك، عند المرافقة في السفر، وهي المخارجة. وفسره القابسي: بطعام الصلح بين القبائل والأول أصح وأعرف، وحكي بعضهم فيه: فتح النون أيضاً.
(ن هـ ر)
قوله: ما أنهر الدم (٤) أي: أساله وصبّه بمرة كصبّ النهر، كذا الروايات فيه في الأمهات، ووقع للأصيلي في كتاب الصيد: نهر وليس بشيء، والصواب ما لغيره أنهر كما في سائر المواضع. وجاء في باب: إذا ند بعير كل ما نهر أو أنهر على الشك.
(ن هـ ز)
قوله: قد ناهز وناهزت الاحتلام (٥) بالزاي، قاربت.
وقوله: لا ينهزه (٦): بفتح الياء والهاء إلا الصلاة أي: لا ينهضه إلا هي نهزت الشيء: دفعته، ونهز الرجل: نهض، وضبطه بعضهم، بضم الياء وهو خطأ.
(ن هـ ك)
وقوله: إلا أن تنهك حرمة الله، وتُنتّهَكُ ذمة الله (٧)، وانتهكت محارِمُه أي: تستباح وتتناول بما لا يحل.
وقوله: نهكتهم الحرب (٨): بكسر الهاء أي: أثرت فيهم ونالت منهم، ونهك الرجل المرض: إذا أضعفه وذهب بلحمه، ومنه قوله: ولا ناهك في الحلب (٩)، وفي كتاب الفصيح: وأنهكه السلطان عقوبة، وليس في روايتنا فيه، ورده ابن حمزة على ثعلب. وقال: إنما يقال نهكه ثلاثي.
(ن هـ ل)
والمنهل: كل ماء ترده الطريق، وكل ماء على غير طريق لا يسمى منهلاً: مفتوح الميم.