Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية (ن س ي)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٤٧

(ن س ح)

قوله: في تفسير النقير: هي النخلة تنسح نسحًا (١): بالحاء المهملة أي: تقشر ويحفر فيها وينتبذ، وقد تصحَّف هذا عند بعضهم على ما نذكره بعد.

(ن س خ)

قوله: لم تكن نبوة إلا تناسخت حتى تكون ملكًا (٢).

(ن س ك)

قوله: خير نسيكتيك (٣): بفتح النون وكسر السين، النسيكة: الذبيحة وجمعها نسك. قال الله تعالى ﴿أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]، وقوله: أول نسكنا في يومنا: أن نبدأ بالصلاة (٤) النسك كل ما يُتَقَرَّبُ به إلى الله، والنسك: الطاعة.

وقوله: حتى أتى المناسك أي: مواضع متعبدات الحج، بفتح السين وكسرها، موضع النحر والذبح، قال الله ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ [الحج: ٣٤]، قيل فيه هذا. وقيل: مذهبًا في الطاعة. والمنسك أيضًا: موضع التعبد. قال الله: ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ [البقرة: ١٢٨].

(ن س م)

قوله: نسم بنيه (٥) وإنما نسمة المؤمن (٦). قال الجوهري: النسمة النفس والروح والبدن. قال هو وغيره: وإنما يعني في قوله هنا إنما نسمة المؤمن الروح. وقال الباجي: هي عندي ما يكون فيه الروح قبل البعث. وقال الخليل: النسمة: الإنسان، ومنه في الحديث وَبَرَأَ النَّسمَةَ (٧).

(ن س ع)

قوله: فدفعه إليه بنسعته (٨) أي: بالحبل الذي رُبطت به يداه.

(ن س ق)

قوله: على نسق أي: على توالٍ واتصال.

(ن س ي)

قوله: إني لأنسى أو أنسى لأسن (٩)، كذا جاء هذان اللفظان فيها النسائي على ما لم يسم فاعله: مشدد السين. قيل: يحتمل أن يكون شكًا من الراوي في أحد اللفظين، أو يكون اللفظ كله من كلام النبي ﵇، أي: أنسى من قبل نفسي وسهوي، أو قد ينسيني الله ذلك ويغلبني عليه. وقد رواه بعض المحدثين: لا أنسى، ولكن أنسى لاسن، وقد يكون أنسى هذا: بالفتح أي: أترك ونسي بمعنى: ترك معلوم مشهور في اللغة، ومنه ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧] أي: تركوا أمره، فتركهم