Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٤٠

مختلفان، ولا خلاف أنها تقع على ذات الشيء وحقيقته، وقد بسطنا ذلك في شرح مسلم وغيره.

وقوله: في حديث أم سليم في ابنها: هدأ نفسه (١) رويناه: بفتح الفاء من النفس، وبسكونها من النفس: عرضت له: بسكون وجعه، وكان قد مات فجاءت بلفظ مشترك يصلح للوجهين معًا.

وقوله: نفس منفوسة (٢) أي: مولودة. وفي حديث عيسى: فلا يحل لكافر يجد نفس ريحه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه (٣). وفي رواية: ربح نفسه.

وقوله: لقد خَطَبْتُ فَأَوْجَزْتُ فلو كنت تنفست (٤) أي: أوسعت في الكلام، ومددت أنفاسك فيه.

وقوله: في الذبيحة: ونفسها يجري وهي تطرف: بفتح الفاء، كذا رويناه في الموطأ بغير خلاف.

(ن ف هـ)

قوله: نفهت نفسك (٥): بكسر الفاء أي أعيت وكلَّت.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: وجعلت فرسه تنفر (٦)، كذا بالفاء لكافتهم من النفار. وفي حديث ابن مهدي، وداود: تنقز: بالقاف والزاي، وكلاهما يحتمل لفظ الحديث أي: ينقز نقز الظبي.

وقوله: في حديث الدجال: نفرت عينه (٧)، تقدم وهو الصحيح، ويروى: بالقاف، ويروى: فقئت وفقرت، وكلاهما بمعنى، وفقرت بمعنى: استخرجت. ورواه أيضًا أبو عبد الله المازري: بقرت: بالباء والقاف، وهو من معنى ما تقدم، والبقر: الشق والاستخراج.

قوله: في ذكر عضد الحمار: فأكلها حتى نفّدها (٨)، كذا الرواية في كتاب الهبات للبخاري: بتشديد الفاء ودال مهملة أي: أتمها وفرغ منها وعند بعضهم: حتى أنفدها. وذكره في كتاب الأطعمة حتى تعرقها (٩)، وهو الصواب إذا أخذ ما عليها من اللحم مثل: عرقت. في حديث الطلاق: عليك يا ابن الخطاب بنفسك، كذا جاء في رواية بعضهم: وعند السجزي: بعينيك تثنية عين، وكلاهما تحريف، والصواب رواية الفارسي والعذري: بعيبك أي: بخاصتك يريد ابنته، وعيبة الرجل: