مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية
(ن ف ط)
قوله: فنفط (١) أي تورم بالماء، كما فسره في الحديث.
(ن ف ل)
وذكر الأنفال والنفل والنفل ونفلني، والأنفال: الغنائم والعطايا، واحدها نفل: بالفتح في النون، وأصله الزيادة، ونافلة الصلاة الزيادة على الفريضة، وواحدها أيضًا نفل: بالفتح في النون وبالسكون في الفاء، وميت الغنائم أنفالًا لأن الله زادها لهم فيما أحل لهم مما حرم على غيرهم قبلهم.
وقوله: يرضون النفل (٢)، بالفتح، وفي الحديث الآخر: أترضون نفل خمسين من يهود (٣) أي: أيمانهم، ومنه قوله: ثم ينفلون أي: يحلفون، وسميت القسامة نفلًا لأن الدم ينفل بها أي: ينفي. ومنه: انتقل من ولدها أي: جحده ونفاه، كما جاء في الرواية الأخرى.
(ن ف ض)
قوله: وأنفض لك ما حولك (٤) أي: أتجسس وأتعرف ما فيه ممن تخافه، والنفيضة: الجماعة، تتقدم العسكر كالطليعة له.
وقوله: وعليها حمى بنافض (٥)، هي التي ترعده. يقال: أصابته حمى نافض على الإضافة، وحمى نافض على النعت.
وقوله: في الوضوء: وأتي بمنديل فلم ينتفض به، كذا عند ابن السكن، وعند غيره: ينفض (٦): بضم الفاء كلها بضاد معجمة، معناه: لم يتمسح بها، ومثله الحديث الآخر، فلم يردها، وجعل ينفض بيده أي يمسح به وجهه ويزيل عنه الماء (٧).
وقوله: يدخل فينتفض ويتوضأ (٨)، كناية عن إراقة الماء، وفي الحديث الآخر: ابغني أحجارًا أستنفض بها (٩) أي: أستجمر وأتمسح بها مما هنالك. ونفاضة كل شيء: ما نفضته فسقط منه.
وقوله: في إبار النخل فتركوه فنفضت (١٠): بفتح الفاء أي: أسقطت حملها هذا بالضاد المعجمة.
وقوله: بعد أو نقصت هذا: بالقاف والصاد المهملة لهم، وعند الطبري: أو نصبت بتقديم النون وباء بواحدة بعد الصاد المهملة، وعند ابن الحذّاء: فنضت وكله تصحيف، والصواب اللفظة الأولى. وفي الحديث: فنفضت أنماطك أي: أزلت عنها الغبار والكناسة.