Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية (ن ف ذ)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٥

مصغرًا. قيل: هو طائر يشبه العصفور. وقيل: هي فراخ العصافير. وقيل: نوع من الحمر. وقيل: هو واحد جمعه: نغران. وقيل: هو جمع واحده نغرة. وقيل: طائر أحمر المنقار.

النون مع الفاء

(ن ف ث)

قوله: ونفث في روعي أي: ألقي إلي وأوحى، والروع: النفس.

وقوله: فنفث وجعل ينفث، بثاء مثلثة أي: ينفخ مع الرقية شبه البزاق مثل: التفل. قال أبو عبيد: إلا أن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق، وقيل: هما سواء يكون معهما ريق. وقيل: بعكس الأول.

(ن ف ج)

وقوله: أنفجنا أرنبًا (١)، واستنفجنا أرنبًا (٢): بالجيم، أي: أثرناها فنفجت أي: وثبت، وقد ذكرنا هذا الحرف والتصحيف فيه، في حرف الباء.

(ن ف ح)

وقوله: ينافح عن رسول الله ﷺ (٣)، وما نافحت (٤): بحاء مهملة أي: يدافع ويخاصم. قال ابن دريد: نفحت عن فلان ونافحت عنه: خاصمت.

وقوله: ونفح بيده نحو المشرق (٥) أي: أشار ورمى بمرة مثل: نفحت الدابة برجلها (٦)، وهو دفعها بها ورميها، ومنه في الصدقة: فينفح به بيمينه وشماله (٧) أي: يشير بالعطاء ويرمي به. قال صاحب العين: نفح بالمال والسيف وبالمعروف: دفعه.

وقوله: تنفح منه ريح الطيب (٨): بفتح الفاء أي: تظهر ريحه وتتحرك.

(ن ف د)

قوله: فنفد أي فرغ وفني. قال الله تعالى ﴿لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ﴾ [الكهف: ١٠٩]. ومثله: حتى نفد ما عنده.

(ن ف ذ)

وقوله: في صعيد واحد ينفذهم البصر (٩): بفتح الفاء، يريد أنه يحيط برؤيتهم الرائي لا يخفى منهم شيء لاستواء الأرض أي: ليس فيها حيث يستتر أحد عن الرائي، وهذا أولى من قول أبي عبيد: يأتي عليهم بصر الرحمن، إذ رؤية الله محيطة بجميعهم، في كل حال في