Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية (ن ط ف)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ٢/ ١٩

جميع النسخ، بتاء المتكلم المرفوعة. قال الوقشي: فيما أخبرني به عنه الشيخ أبو بحر صوابه: ثم تركت يريد فتصحف على الراوي، وسألت عنه شيخنا أبا الحسن فقال: أنزلت صحيح في اللغة بمعنى: تركت ليس فيه تصحيف، وظهر لي أنه على المعنى المعروف فيه، لأنه قال: انطلقوا بي، ثم قال: ثم أنزلت أي: صرفت إلى موضع الذي حملت منه، ولم أزل أبحث عنه، إلى أن وجدت فيه الثلج ورفع الإشكال من رواية أبي بكر البرقاني الحافظ، وأنه طرف من حديث وتمامه: قال: ثم أنزلت علي طست من ذهب مملوءة حكمة وإيمانًا (١)، وإنما جاء في الحديث الآخر: إلى تمامه.

وقوله: في حديث جابر، في الحج: فكان منزله، ثم كذا قيدناه: بفتح الزاي، عن الأسدي وهو صوابه، وعن غيره: بالكسر.

وقوله: إن شهرًا نزكوه أي: عابوه، وطعنوا في حديثه، وقد ذكرناه والخلاف فيه في حرف التاء.

وفي الحديث: صياح الولد عندما يقع نزغة من الشيطان (٢) كذا لكافة شيوخنا، عن مسلم: بالغين المعجمة، وعند ابن الحذّاء فزعة: بالفاء والعين، وهما متقاربان، وأصل النزغ: الإفساد والإغواء، وفي الحديث الآخر: مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَان (٣)، وفي رواية: مسَّه وكله، المراد به. والله أعلم. أذاه بكل ما يقدر عليه، فهو نزغه. وصيحة المولود من فزعه لمسّه أو نخسه.

قوله: أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله (٤) أي: لا يتحفظ منه ولا يبعد، ورواه بعضهم: يستتر من السترة قيل: معناه لا يجعل بينه وبينه حجابًا يستره عنه بمعنى الأول، وفي رواية ابن السكن، يستبرئ في ترجمة باب من الكبائر.

قوله: فنزى منها فمات، في حديث السعدين، كذا ليحيى بن يحيى، وعند ابن بكير ومطرف: فنزفه بالفاء، والمعنى قريب على ما فسرناه قبل.

النون مع الطاء

(ن ط ع)

قوله: هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ (٥): بعين مهملة هم: المتعمقون الغالون.

وقوله: أمر بالأنطاع فبسطت (٦)، وصنع حيسًا في نطع (٧): هي السفرة.

(ن ط ف)

وقوله: نطفة ماء أي: قطرة منه قليلًا. وقيل: إنه أيضًا الكثير، وقيل: هو من الأضداد. وقيل: النطفة الصافي، قليلًا كان أو كثيرًا. وفي الحديث: وهو يفيض عليه نطفة (٨)، وفيه: يا