Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ٢/ ١٠

ومنه قوله: وطلحة ممَّن قَضَى نَحْبَهُ (١).

(ن ح ت)

قوله: كأنما ينحتون الفضة من عرض الجبل (٢) أي: يقشرون. يقال: نحت: بالفتح والكسر في المستقبل، ونحت: بالفتح في الماضي لا غير.

(ن ح ر)

وقوله: بين سَحْرِي وَنَحْرِي (٣): النحر معلوم، وهو مجتمع التراقي في أعلى الصدر، والسحر: الرية. وسيأتي في بابه.

قوله: في نحر العدو (٤): أي: مقابلته، كما قال في الحديث الآخر: وجاء العدو.

وقوله: في نحر الظهيرة (٥). قال الحربي: هو حيث تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع. وقال يعقوب: هو أولها.

(ن ح ل)

وقوله: نَحِلْتُ ابني نِحْلًا (٦) ونَحِلْتُكَ ومن نحل ابنه نحلًا ونحلة، أصله كله العطية بغير عوض.

وقوله: ما لا يجوز من النِّحَل، ويروى: بالكسر وفتح الحاء جمع نحلة. قال القتيبي: نحلته من العطية: أنحله نحلًا: بالضم، ومن القول نحلًا: بالفتح.

(ن ح و)

قوله: فانتحاه ربيعة بن الحارث أي: اعتمده بالكلام. يقال: نحاه وانتحاه وانتحى له بمعنى: اعتمده وقصد نحوه، وكذلك أنحى له، ومنه في الحديث الآخر: فنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة (٧) أي: اعتمد تلك الحرة وقصدها. ومنه في حديث الخضر والسفينة: فأنحى عليها أي: اعتمد خرقها وقصده. وفي حديث عائشة وزينب: فلم أنشب حتى أنحيت عليها (٨). منه يقال: أنحى عليه ضربًا أي: أقبل وهو بمعنى: قصدت واعتمدت. وقد ذكرناه، والخلاف فيه في حرف التاء، وفي حرف العين فانظره هناك. ومنه قوله في الصلاة: نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ وصلى نحو الكعبة أي: قَصَدَها وتوجّه إليها.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: ذبيحة الأعراب ونحرهم، كذا للقابسي، ولغيره: ونحوهم، وكلاهما له معنى، والأول أشبه وأوجه. في حديث القسامة: وأمر بالخمسين فنحوا من الديوان، كذا للأصيلي أي: أزيلوا نحيت الشيء أزلته، ولغيره: فمحوا (٩)، وله وجه أي: محيت