Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية (ر ج ا)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ١/ ٤٤٧

وقيل: يلهو، أو قيل: يأكل. وفي حديث الشفاعة في مسلم: يا ربنا، فارقنا الناس. قيل: لعله أننا فارقنا الناس بدليل ما بعده.

الراء مع التاء

(ر ت ج)

قوله: حتى يرتج (١) أي: يغلق، والرتاج الباب.

(ر ت ل)

ترتيل القرآن: هو ترك العجلة في تلاوته، وبيان قراءته. وثغر رتل: إذا كان مترصص بل كالمفلج المتباين بعضه من بعض.

(ر ت ع)

قوله: وأرسلت الأتان ترتعُ (٢): بضم العين، هو مما تقدم أي: تأكل وتنبسط، وتتسع في رعيها مرسلة أو تمرح، ومنه في آكلة الخضر: فرتعت. ومثله: لو رأيت الظباء ترتع في المدينة (٣)، ومثله: الراعي حول الحمى يوشك أن يرتع فيه (٤).

(ر ت و)

وقوله في التلبينة: ترتو فؤاد الحزين (٥) أي: تقويه وتشده.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في آكلة الخضر: ثم رتعت: بالتاء باثنتين فوقها، كذا رواية الجميع على ما تقدم من التفسير. ورواه ابن الحذّاء: رجعت والأول أظهر. وللآخر وجه، أي: رجعت إلى رعيها، أو إلى حال آخر، كما ذكر بعده في الحديث الآخر: ثم عادت فأكلت.

الراء مع الثاء

(ر ث ث)

قوله: رثّ البيت (٦) أي: قليل المتاع خلقه، كما قال في الحديث: ورثيت الثياب، خلقها ورديها.

(ر ث ي)

قوله: يرثي له رسول الله إن مات بمكة (٧) أي: يتوجه له لموته بها. وقد بينا قائل هذا الكلام، والسبب الذي رثى له منه في شرح مسلم، وفي آخر الكتاب منه شيء أيضًا.

الراء مع الجيم

(ر ج ا)

قوله: وأرجا رسول الله ﷺ أمرنا (٨) أي: أخره.