مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية
(ذ ر ع)
قوله: موتًا ذريعًا (١) أي: فاشيًا كثيرًا.
وقوله: فأكل منه أكلًا ذريعًا (٢) أي: عجلًا مسرعًا، ومنه ذرعه القيء (٣) كما قال في الرواية الأخرى أكلًا حثيثًا (٤). وقد يقال: ذريع بمعنى كثير من قولهم: فرس ذريع إذا كان كثير المشي.
وقوله: أخشى أن يكون ذريعة إلى غيره، أي سببًا إليه.
(ذ ر ف)
قوله: وإن عينيه لتذرفان (٥) أي: تصبان دمعهما. يقال: ذرفت عينه الدمع تذرفه ذرفانًا وذرفًا وذروفًا وتذرافًا وتذريفًا وتذرفة. وقيل: الذروف: دمع بغير بكاء.
(ذ ر و)
قوله: غر الذرى (٦): بضم الذال أي: بيض الأعالي، يريد: أسنمتها.
وقوله: على ذِروة الجبل (٧) أي: أعلاه، بكسر الذال ويقال بالضم أيضًا، ومثله: فليأخذ بذروة سنامه (٨)، أي: أعلا حدبته، وذروة كل شيء أعلاه.
وقوله: وأطولها ذُرى (٩): بالضم منه أي: أسمنها.
وقوله: وذروني في البحر (١٠)، وفي الرواية الأخرى: ثم اذروا نصفي في البحر (١١) أي: فرقوني فيه مقابل الريح لتنتشر أجزاء رماده ويتباعد تفرقها ويتبدد، يقال: ذريت الشيء وذروته ذريًا وذروًا، وأذريت أيضًا رباعي، وذريت مشددًا إذا بددته وفرقته، وقيل: إذا طرحته مقابل الريح لذلك، ومثله نسفته وفي حديث أسماء: ولا تذروا على كفني حناطًا (١٢): بفتح التاء، كذا رويناه من الثلاثي ذلك أي: لا تفرقوه، ومنه ذروت الطعام، ومنه اشتقاق الذرية عند بعضهم كما قدمناه.
الذال مع الكاف
(ذ ك ر)
قوله: ما حلفت بها ذاكرًا ولا آثرًا (١٣). قال