Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية (ت و ي)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ١/ ١٩٣

قال: وله ﵇ يومئذ تسع نسوة، كذا لهم. وعند القابسي: سبع بتقديم السين والتاء وهو وهم. وفي بعث أسامة: غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث: تسع غزوات، كذا في حديث قتيبة، وعند الأصيلي: سبع بتقديم السين في الآخر وعند جميعهم في الأول مثله، وكذا لهم في حديث عمر بن غياث، سبع في الأولى، وتسع في الثانية. وفي حديث أبي عاصم: سبع غزوات وفي رواية القابسي: تسع، وفي حديث محمد بن عبد الله: سبع لجميعهم.

التاء مع الواو

(ت و ب)

قوله: ثم تاب: تاب الله عليه (١) أي قبل توبته ورضيها، ويكون أيضًا ثبتها وصححها له وأخصلها. وقيل: توبة الله على عباده رجوعه بهم إليها. وأصل التوبة الرجوع يقال: تاب وثاب وأناب بمعنى: رجع.

(ت و ج)

قوله: في ابن سلول على أن يتوجوه (٢) أي: يعمموه عمامة الرياسة والعمائم تيجان العرب. وفي الحديث: ويعصبوه بالعصابة، وفي السير: وإنا لننظم له الخرز ليتوجوه.

(ت و ر)

وذكر فيها التور (٣) بفتح التاء وتور من حجارة، وهو مثل القدر من حجارة.

(ت و ق)

وقوله: ما لك تتوق في نساء قريش وتدعنا (٤)، تقدم رواية بعضهم فيه، هكذا أي: تشتاق، وقد تقدم في حرف الهمزة والنون معناه والخلاف فيه، وصوابه تنوق بالنون أي تختار كما تقدم، والله أعلم.

(ت و و)

قوله: الاستجمار تو (٥) بفتح التاء وتشديد الواو أي: وتر وفرد لا شفع.

(ت و ي)

وقوله: فقد توي (٦) أي هلك بكسر الواو يتوى بفتحها، توي مقصور ومنه في الحديث الآخر: ذاك لا توى عليه (٧)، وقد ذكر بعضهم أنه يقال في الماضي: توى أيضًا بفتحهما وأنها لغة طي في هذا الباب. وقال الخليل: توى يتوى توي: ذهب ماله. وقال ابن دريد: توي يتوى توى: إذا هلك فهو تاو ووقع عند الأصيلي في باب الملائكة: ذاك لا تواء عليه ممدود وهو خطأ، وكذلك عنده في الجهاد في فضل النفقة.