مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية
(ب ل ح)
قوله: فلما بلَّحوا (١): أي عجزوا بتشديد اللام، ويقال: بَلَح، بالتخفيف أيضاً. قال الأعشى: فاشتكى الأوصال منه وبَلَح، وبَلَحُ النخل: بفتح اللام ثمرها ما دام أبيض قبل أن يخضر أو يصفر.
(ب ل د)
قوله: أليست البلدة (٢): بسكون اللام يريد مكة، أي بلدنا وقيل: هي من أسماء مكة، وقيل: من أسماء منى. وفي بعض النسخ: أليست البلدة الحرام.
(ب ل ل)
قوله: غير أن لكم رحماً سأَبُلُّها بِبَلالها (٣). كذا رويناه بكسر الباء، وبفتحها مِنْ بَلَّهُ يُبَلُّهُ. وقال الحربي: لا تبله عندي بالة وبَلال بالفتح.
و: ما في السقاء بلَّةٌ وبلالَ بالكسر والبِلال الماء، وذكر البخاري في كتاب الأدب: لكن لهم رحم أبلها ببَلاها وببِلالها. قال البخاري: وبلالها أصح وبَلاها لا أعرف له وجهاً، وسقط كلام البخاري بهذا كله من رواية الأصيلي ولفظ الشك وليس عنده غير: بَلالها، وما قاله البخاري صحيح، ومعنى الحديث: سأصلها، شبهت قطيعتها بالحرارة تطفأ بالبرد والماء وتندى بصلتها، ومنه قوله: بُلُّوا أرحامكم. أي صلوها، والبِلَّة: بالكسر البِلال القليل، ومنه أجد البِلَّة في منامي، وأما بالفتح فالريح الباردة وهي البليل أيضاً.
وقوله: حِلٌّ وبِلٌّ. مشدد اللام، البِلُّ: المباح. بلغة حمير بكسر الباء وقيل: هو إتباع، وقيل: لا يأتي الإتبَاعُ بواو العطف، وقيل: بِلٌ شفاءٌ: مِنْ قولهم: بَلَّ من مرضه. كما قال فيها: شفاء سقم.
(ب ل م)
قوله: غزوة بلمصطلق. يريد بني المصطلق، والعرب تفعل ذلك اختصاراً أو حذفاً في النسبة إلى الأسماء التي يظهر فيها اللام للتعريف. كالحارث والعنبر.
(ب ل ع)
وقوله: لقطعتم هذا البُلعوم (٤): بضم الباء، وهو مجرى الطعام في الحلق وهو المري.
(ب ل غ)
قوله: يبلغه أي ما يتبلَّغُ به ويكفي. والبُلغة: بضم الباء الكفاية.
وقوله: يبلغ به وتبلغ به النبي ﷺ. أي يسنده إليه والهاء عائدة على الحديث.
(ب ل س)
قوله: ألم تر الجن وأبلاسها (٥).
(ب ل هـ)
وقوله: بَلْه ما أُطلعتم عليه (٦)، بفتح الباء والهاء وسكون اللام، قيل: معناه دَعْ عَنْكَ كأَنه إضراب عما ذُكر لاستحقاره في جنب ما لم يُذكر، وقيل: معنى ذلك. كيف.