مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية
السكن: هنيهة (١)، وعند الطبري: هنيئة مهموز ولا وجه له. وفي مسلم في حديث ابن مسعود: هنية، ويروى هنيهة.
وقوله: في الضحايا: وذكر هنة من جيرانه (٢)، كذا لابن السكن، وأكثر رواة مسلم، وهو مما تقدم، وعند الأصيلي وأبي الهيثم: بالميم، ولم يضبطه الأصيلي، وعند الفارسي: هيئة بالياء وبعدها همزة، وقد ذكرناه في حرف الميم، وكذلك ذكرناه في حرف الهاء والياء، وإنما الاختلاف في قوله: لم يقربني إلا هنة بالنون وإلا هبة بالباء.
الهاء مع الصاد
(هـ ص ر)
قوله: وهصر ظهره (٣) بتخفيف الصاد أي: ثناه للركوع وعطفه، والهصر: عطف الشيء الرطب، ومنه في حديث الإعجاز: فتهصرت أغصان الشجرة أي: مالت وانعطفت.
الهاء مع الضاد
(هـ ض ب)
قوله: هضبة: بسكون الضاد. قال صاحب العين: الهضبة الصخرة الراسية العظيمة وجمعها: هضاب. وقيل: هو كل جبل خلق من صخرة واحدة. وقال الأصمعي: الهضبة الجبل ينبسط على الأرض.
الهاء مع الفاء
(هـ ف ت)
قوله: يتهافت القمل على وجهه (٤)، ويتهافتون على النار تهافت الفراش (٥). التهافت: التساقط.
الهاء مع الشين
(هـ ش م)
قوله: هشمت البيضة على رأسه (٦) أي: كسرت، والهاشمة من الشجاج التي هشمت العظم.
(هـ ش ش)
قوله: في خبر عثمان: قول عائشة: دخل أبو بكر فلم يهشّ له، فدخل عمر فلم يهشّ له (٧)، كذا للعذري ولغيره: يهتش (٨) وهما بمعنى. ومعناها: استبشر وهشَّ للمعروف نشط وخف. ورجل هش: ضحاك، والاسم منه الهشاشة والبشاشة المبرة والملاطفة وإظهار المسرة، والنشاط لذلك.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: فلما رأينا جدر المدينة هششنا