Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي الباب الثالث

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٦٧٩

الرأس" في حديث ابن عباس (١) وهو وهم، وخالفه سائر الرواة في الصحيحين وغيرهما، فقالوا: ومسح رأسه.

وفي باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق. (وأكل أبو بكر وعمر وعثمان ولم يتوضؤوا) (٢) كذا في جميع النسخ والروايات، وفي بعضها بياض قبل قوله: "فلم" وألحق الأصيلي بخطه "لحمًا" ثم ضرب عليه ضربين وترك بعده بياضًا، وبإلحاقه يصح الكلام.

وفي باب غسل الرجلين إلى الكعبين قوله: (ثم يدخل يده مرتين إلى المرفقين) كذا لعامة الرواة النسفي وأبي ذر والقابسي، وصوابه وتمامه ما عند الأصيلي: (ثم أدخل فغسل يديه مرتين) (٣).

وفي باب: من لم ير الوضوء إلا من المخرجين (وقال أبو عمر والحسن فيمن احتجم ليس عليه غسل محاجمه) (٤) كذا لرواة الفربري، إلا من طريق المستملي، فعنده: (إلا غسل محاجمه) وبه تصح المسألة، وهو المروي عنهما، والمعروف من مذهبهما، وبهذا اللفظ ذكره عنهما ابن المنذر في كتابه.

وفي باب إذا خاف الجنب على نفسه تيمم قول النبي ﷺ لعمار: (كان يكفيك) (٥) لم يزد، تمامه ما في الأحاديث الأخر. (كان يكفيك هذا): وضرب بيده الأرض ووصف التيمم.

وفي باب فرض الصلاة في حديث الإسراء قوله: (غير أنه ذكر أنه وجد آدم في سماء الدنيا) (٦) كذا لجميعهم، وعند الأصيلي: (غير أنه وجد) والأول الصواب، وبه يستقل الكلام.

وفي باب الأذان قبل الفجر، (وليس أن يقول الفجر أو الصبح. وقال بإصبعه ورفعها إلى فوق) (٧) كذا لجميعهم، وعند ابن السكن: زيادة بعد قوله: الصبح "هكذا" وبإثباتها يصح التمثيل.