مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
أجران، والذي نفسي بيده لولا الجهاد) الحديث (١) قائل: "والذي نفسي بيده إلخ الحديث" أبو هريرة روايه.
قوله: آخر كتاب النذور: (وتابعه أشهل عن ابن عون، وتابعه يونس، وسماك) (٢) الهاء في تابعه آخرًا عائدة على ابن عون.
وفي باب: الزكاة على الزوج: (نا الأعمش، حدثني شقيق عن عمر بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله) (٣) قال: فذكرته لإبراهيم، فحدثني إبراهيم عن أبي عبيدة الحديث، قائل: "فذكرته" هو الأعمش، وقد وقع مبينًا في رواية ابن السكن (٤).
وفي باب: خرص التمر: (وأهدى ملك أيلة للنبي ﷺ بغلة بيضاء، وكساه بردة) (٥) الكاسي هنا النبي ﵊، "الهاء" عائدة على ملك أيلة وهو المكسو. وقد جاء مبينًا في غير هذا الحديث، ويدل عليه في هذا الحديث. قوله: (وكتب له ببحرهم) وأن هذا كله فعل النبي ﷺ.
وفي باب: تقضي الحائض المناسك؟ فقلت: (الحيض. قالت: أوليس يشهدن عرفة) (٦) القائلة "فقلت: الحيض" حفصة، وهو مبين في غير هذه الرواية والباب، وفيه هنا إشكال.
وفي باب الحياء في حديث أنس في التي عرضت نفسها على النبي ﷺ فقالت ابنته: (ما أقل حياءها. فقال: هي خير منك) (٧) هي ابنة أنس والرادّ عليها أبوها.
وفي باب مسخ الفار في مسلم، قول كعب لأبي هريرة: (أسمعت هذا