Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي الباب الثاني في ألفاظ وجمل في هذه الأصول

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٦٣١

وقوله: في صفته ﵊: "ليس بجعد قطط، ولا سَبط رجل) (١) صوابه: "رجل" على القطع مما قبله، وكذا ضبطه بعض شيوخ أبي ذر، وفي كتاب الأصيلي فيه وجهان: الضم والكسر، وكذا عند بعض رواة أبي ذر، والصواب: الرفع، ويختل المعنى بالكسر لأن الرجل غير السبط، فلا يصح أن يكون وصفًا موافقًا للسبط المنفي، عن صفة شعره ﷺ بل "الرجل" صفة لشعره، إلا على بعدٍ من الخفض بالجوار.

وقوله: (لا تشرف يصيبك سهم) (٢) كذا لهم، وهو الصواب، وعند الأصيلي: يصبك بالإسكان وهو خطأ، وقلب للمعنى وإفساده.

وقوله: (فدعني فلأضربَ عنقه) (٣) بفتح الباء باللام وإسكانها بالعطف، ورواه بعضهم: فلأَضربُ: بفتح اللام للتأكيد وضم الباء.

ومثله: (فلأصل لكم) (٤) و (فلأصلي).

وقوله: (غدة كغدة البعير) (٥) بالنصب، ورواه بعضهم: بالرفع، وهو جائز على الابتداء أو الفاعل أي: أصابتني غدة أو غدة بي، والنصب أعرب وأعرف، حكى سيبويه في المنصوبات (أغدة كغدة البعير) على المصدر أي: أغد غدة.

وفي غزوة الطائف: (إذا كانت شديدة فنحن ندعي) (٦) بالنصب، كذا ضبطناه، وهو أفصح أي: إذا كانت الحالة أو الحرب والنازلة، ويصح أن يكون كانت واقعة ويرتفع بها شديدة (٧).

وقوله: (رسولُك ولا أقول شيئًا) (٨) بالرفع أي: هو رسولك.