Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي الباب الثاني في ألفاظ وجمل في هذه الأصول

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٦٢٢

وقوله: (لا يأتي النذر ابن آدم بشيء لم يكن قدرته، ولكن يلقيه القدرَ. وقد قدرته) (١) بفتح القدر، ووجهه في ترجمة البخاري: ألقى النذر العبد، وهو وجه الكلام فيها، ويبينه قوله في الباب الآخر: ولكن يلقيه النذر إلى القدر.

وقوله: (لا أجلس حتى يقتل قضاءُ الله ورسوله) (٢) ضبطناه برفع "قضاء" على خبر المبتدأ أي: هذا قضاء الله، وبالفتح على الاختصاص، أو على المصدر، أو على المفعول بفعل مضمر أي: أمضِ قضاء الله.

وقوله: (ليس شيئًا أرصده لديني) (٣) كذا للأصيلي بالفتح، ولغيره "شيء" بالضم، ووجه الفتح.

قوله: (مثل له يوم القيامة شجاعًا أقرع) (٤) كذا لأكثر الرواة، وهو الوجه، نصبَ على المفعول الثاني والأول "ما له" المذكور أول الحديث بهذه الصفة، ورواه الطرابلسي وبعضهم: شجاع: بالضم، وله وجه أي: مثل له هذا الشخص، ليعذبه بما ذكر في الحديث لكن جاء لبعض رواة البخاري: مثل له ماله شجاع: بالضم ولا وجه له.

وقوله: (كل شيء بقضاء وقدر حتى العجزُ والكيس) (٥) ضبطناه: بالضم على العطف على كل، وحتى هنا عاطفة، وفيها أيضًا: الكسر عطفًا على شيء وليس حتى هنا غاية، وإن كان فيها مع عطفها معنى من ذلك، بمعنى المبالغة في عموم الأشياء ومنتهاها.

ومثله قوله: (قد شكوك في كل شيء حتى الصلاةِ) (٦) كذا لكافتهم، وصوابه: بالكسر على العطف، كما تقدم، وعند الأصيلي حتى في الصلاة.

وفي باب: قبلة أهل المدينة والشام والمشرق: (ليس في المشرق، ولا في المغرب قبلة) (٧) كذا قاله البخاري في ترجمته، وضبطه أكثرهم، بضم قاف،