مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
الثوري، عن يحيى بن سعيد] (١) والصحيح أن ابن سفيان يقول: هذا تقريب سند، لا ذكر فيه لمسلم، وليس من الأصل.
وفي باب: فضل النفقة على الأهل والعيال: (نا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال: نا وكيع، عن سفيان، عن مزاحم) كذا لهم وسقط عند العذري قوله: وأبو كريب إلى قوله: عن سفيان، وهو وهم.
وفي النكاح في المتعة: وذكر حديث إسماعيل بن أبي خالد، (عن قيس عن عبد الله ثم قال: ونا، عثمان نا جرير عن إسماعيل بهذا، ثم قال: ونا أبو بكر بن أبي شيبة نا وكيع عن إسماعيل وجرير بهذا) كذا للعذري والسجزي وابن أبي جعفر وقوله: "وجرير" هنا خطأ، وجرير هو الراوي عن إسماعيل أول السند، وأراه كان مخرجًا بعد وكيع، فألحق في غير موضعه، وكذا جاء في رواية الكسائي على الصواب: (نا وكيع وجرير، عن إسماعيل) أو يكون معناه: ونا وكيع عن إسماعيل وجرير عنه، فيخرج على هذا، ويكون جرير مرفوعًا.
وفي صوم عاشوراء: (نا الليث عن يزيد بن أبي حبيب: أن عراكًا أخبره أن عائشة أخبرته) [كذا في نسخ مسلم، والحق فيه في أصل الجياني وغيره من شيوخنا: أن عروة أخبره، أن عائشة أخبرته] (٢). وعراك هذا هو ابن مالك الغفاري ويروي عن أبي هريرة، وعن عروة أيضًا.
وفي الرضاع: في حديث ابنة حمزة قول مسلم في سند حديث ابن أبي شيبة: (كلاهما عن قتادة بإسناد همام سواء) كذا لجميع شيوخنا. وفي نسخة عن ابن الحذاء بإسنادهما سواء على التثنية، والصواب الأول، وإنما سقط الميم