Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي ومن ذلك في متون صحيح البخاري

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٥٣٤

وفي باب: صفة الجنة (والمنضود: الموز، والمخضود: الموقر حَملًا) (١) في هذا تخليط ونقص ووهم، كذا في جميع النسخ، وصواب الكلام: والطلح المخضود: الموز المنضود الموقر حملًا الذي نضد بعضه على بعض، يريد من كثرة حمله.

وفي باب: أوقاف أصحاب رسول الله ﷺ في حبس عمر قوله: (تصدق بأصله لا يباع ثمره، ولكن ينفق ويتصدق به) (٢) كذا في هذا الباب قيل: لعله وهم، وصوابه ما في غير هذا الباب أي: تحبيس أصله، ويتصدق به، يريد بثمره والمراد بالصدقة في الحديث الأول، الحبس، فبينه بقوله: لا يباع ثمرة.

وفي باب: إقطاع النبي ﵊ البحرين للأنصار. (فقالوا: حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها. فقال: ذلك لهم ما شاء الله، على ذلك يقولون له، قال: فإنكم سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً) الحديث (٣)، كذا لكافة الرواة، وفيه تصحيف وتلفيف، وصوابه رواية ابن السكن: (فقال لهم رسول الله ﷺ ما شاء الله كل ذلك يقولون) ويحتمل أن قوله ذلك لهم تصحيف من لفظة النبي ﵊ من ذلك أولًا وكل مر على ذلك والله أعلم.

وقوله: في التفسير: (والقطر الحديد) (٤) المعروف أنه النحاس، وكذا ذكره في موضع آخر على المعروف.

وفي الحديث في صفة موسى: (ضرب) (٥) وهو ذو الجسم بين الجسمين. وقيل: القليل اللحم. وفي الرواية الأخرى (جعد) إذا جعلناه بمعنى كثير اللحم كان بمعنى ضرب، وفي الآخر: (مضطرب) وهو ضد الضرب والجعد، والمضطرب الطويل غير الشديد. وفي رواية أخرى، عند مسلم