Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي ومن ذلك في متون صحيح البخاري

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٥٣١

كذا لأكثرهم، وعند ابن السكن: (كلكلم عبيد وإماء) وهو الوجه والصواب.

وفي باب: إذا زكى رجل رجلًا كفاه. (وقال أبو جميلة: وجدت منبوذًا فلما رأى عمر كأنه يتهمني قال عمر: يعني إنه رجل صالح. قال: كذلك اذهب وعلينا نفقته) كذا جاء ملففًا مصحفًا في رواية المروزي، وفيه اختلال ونقص، ونحوه لأبي ذر، إلا أن عنده موضع (فلما رأى)، (فلما رآني)، وصوابه ما عند الأصيلي: (فلما رأى عمر - بفتح الراء - كأنه يتهمني. قال عريفي: إنه رجل صالح) (١) وهذا كلام صحيح. والفاعل "برأى" مضمر، وهو "عريفي "المذكور بعد، قال: كذاك يريد أن عمر قال: كذاك تصديقًا له، وعند الهمداني: (فلما رآني عمر قال: عسى الغوير أبؤسًا، كأن يتهمني. فقال عريفي) وهذا أبين وأتم كلامًا.

وفي باب الصلح بين الغرماء: (وفضل ثلاثة عشر وسقًا، سبعة عجوة، وستة لون أو ستة عجوة، وسبعة لون) (٢) كذا لهم وهو الوجه، وعند الجرجاني: (أو ستة، لون، وسبعة عجوة) وهو تكرار كلام ليس فيه سوى التقديم والتأخير، فإن لم يكن تحريًا من الراوي وإلا فهو وهم.

وفي كتاب الشروط: (فجاءه أبو بصير رجل من قريش) (٣) كذا جاء هنا، وهو وهم إنما هو ثقفي حليف لقريش. وفي آخر الحديث: صوابه ونسبته ثقيفًا مبينًا.

وفي كتاب الجهاد في صفة حور العين (شديدة سواد العين، شديدة بياض العين) (٤) كذا في النسخ. قال بعضهم: صوابه شديدة سواد سواد العين، شديد بياض بياض العين.