مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
يعني رمحه، وقد يكون من المقلوب، أي حططت بالأرض زجه.
وقوله: (ما أنا بقارئ) (١) الباء هنا زائدة أي ما أنا قارئ.
وكذلك قوله: (ما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة) (٢) الباء هنا زائدة، أي داخل، وقد قيل في مثل هذا: إن الباء هنا لتحسين الكلام.
ومثله قوله: (ثم مست بعارضيها) (٣).
ومثله قوله في الدعاء: (ولك بمثله) (٤) أي مثله.
ومثله قوله: (أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك) (٥).
ومثله في إسلام أبي ذر في رواية الأصيلي: (فقلت بمثل ما قلت بالأمس) (٦).
ومثله: (أرغم الله بأنفك) (٧) كذا للقابسي والأصيلي في الجنائز، في حديث ابن حوشب، ولغيرهما: أنفك.
ومثله في فضائل الأنصار: (أن تقطع لهم بالبحرين) (٨) كذا للأصيلي، ولغيره: البحرين. وقد تكون الباء هنا للتبعيض أي قطيعًا هناك من البحرين.
وقوله: (فأخرج بجنازتها) كذا في رواية ابن حمدين وابن عتاب، وعند غيرهما وفي سائر الموطات: (فخرج) (٩).
وكذلك في حديث خبيب: (فخرجوا به) (١٠) وعند الأصيلي: اخرجوا به.
قيل: هما لغتان.
وفي باب عيش النبي ﷺ: (كنت أحق أن أصيب من هذا اللبن