Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل منه

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٤٩٠

المؤمنين يومئذ للجبار، إذا رأوا) بغير واو وهو الصواب، وكذا في مسلم في هذا الحرف على الصواب.

وفي حديث حنين: (فاقتتلوا والكفار) (١) كذا للسجزي، ورواه البخاري: وسقطت الواو لغيره والصواب إثباتها والكفار نصب على المفعول معه، وبالرفع على العطف على الضمير وقد ذكرناه والاختلاف فيه في حرف القاف.

وقوله: (فينصرف النساء) (٢) كذا، للكافة وعند ابن السكن في رواية ابن القاسم: (فينصرف والنساء) بواو وهو غلط.

وقوله: (تولى الله ذلك) ورواية النسفي: (تولى والله) وهو الصواب، وقد ذكرناه قبل وما فيه من اختلاف وتفسير (٣).

وفي قتل كعب بن الأشرف، (إنما هو محمد ورضيعه، وأبو نائلة) (٤) كذا في نسخ مسلم و "الواو" هنا خطأ، قيل صوابه (ورضيعه أبو نائلة) وفي البخاري: ورضيعي أبو نائلة. وفي الرواية الأخرى: وأخي أبو نائلة، وهو أبين.

في الرد على أهل الكتاب في الأحاديث. (فقولوا: عليكم) وفي بعضها: (وعليكم) (٥) وإثبات الواو فيها أكثر في الروايات. قال الخطابي: هكذا يرويه سفيان بحذف الواو، وهو الصواب، لأنه إذا حذفت كان ردًا عليهم لما قالوه، وإذا أثبتت دخل الاشتراك. قال القاضي أبو الفضل ﵀: أما على تفسير من فسر السام بالسآمة وهو الملل أي: تسئمون دينكم فكما قال. وأما على تفسير السام: بالموت فلا تبعد الواو، ولأن الموت على جميع البشر، فهو وجه هذه الرواية، وهي صحيحة مشهورة.