مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (وخلق النور يوم الأربعاء) (١) كذا عند كافة شيوخنا، عن مسلم. وجاء عن بعض رواته: "النون" بالنون وتقدم تفسير النون، و "بالراء" رويناه عن شيوخنا في كتاب الحاكم.
قوله: في باب التيمم: (فنام رسول الله ﷺ حتى أصبح) (٢) كذا في الموطأ، وكذا لابن السكن، وعند المروزي وأبي ذر والنسفي: (فقام رسول الله ﷺ حين أصبح) (٣) وكلاهما صحيح، والأول أوجه، وعند الجرجاني، (فقام رسول الله ﷺ حتى أصبح) وهو وهم بين.
وفي باب فضل أبي بكر أيضًا: في هذا الحديث (فقام رسول الله ﷺ حين أصبح) كذا للجرجاني ورواه بعضهم هنا (فقام حتى أصبح) كذا للقابسي وعبدوس.
وفي باب: تخفيف الوضوء في حديث ابن عباس: (فنام رسول الله ﷺ من الليل) (٤) كذا لابن السكن، وعند الجماعة: فقام، والأول الصواب لأن بعده: فلما كان في بعض الليل قام رسول الله ﷺ، فتوضأ، وبينه قوله في الرواية الأخرى: (فنام رسول الله ﷺ حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل، ثم قال: استيقظ رسول الله ﷺ) ثم ذكر قيامه للصلاة.
قوله: (ولكن جهاد ونية) (٥) كذا وقع فيها بغير خلاف، وذكر أبو عبيد في كتاب الأموال: "ولكن جهاد وسنة".
وقوله: في تفسير الكافرون (لم يقل ديني لأن الآيات بالنون فحذفت النون) (٦) كذا للقابسي وهو خطأ، وصوابه ما لغيره (فحذفت الياء).
في باب الحوض: (بينا أنا نائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم) كذا للبلخي، عن الفربري وهو وهم، وصوابه ما للجماعة: (بينما أنا قائم) (٧) بالقاف.