مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (كمثل الغيث الكبير) كذا للأصيلي بباء بواحدة، وعند القابسي وأبي ذر: (الكثير) (١) بالثاء المثلثة.
وفي باب الدعاء: (اللهم إني ظَلَمْتُ نفسي ظُلمًا كبيرًا) (٢) بباء بواحدة، وللقابسي: (كثيرًا) بالمثلثة.
وفي حديث سعد (الثلث والثلث كبير) (٣) ويروى (كثير) بالياء والثاء، اختلفت رواية شيوخنا فيه وضبطهم في الأصول فيه. وفي بعض الرويات: (كثير أو كبير) على الشك.
وفي زكاة أموال اليتامى: (فبيع ذلك المال بمال كثير) (٤) ويروى: كبير.
وفي باب قيام النبي ﵇ في حديث ابن عباس (ثم صب في الجفنة فأكبه بيده عليها) (٥) كذا في جميع نسخ مسلم، والوجه (فكبه) على ما تقدم.
وفي باب الصلح: (يرى من امرأته ما لا يعجبه كِبرًا أو غيرة) (٦) كذا قيده الأصيلي: بفتح الباء وهو الوجه، وضبطه غيره كبْرًا، بسكون الباء، وغيرة أي: تيهًا وشدة غيرة، والأول أظهر.
وفي حديث إسلام أبي ذر: (فأكبّ عليه العباس) (٧) كذا للكافة، وعند العذري: فكب وهو خطأ، والأول الصواب، وقد بيَّناه.
قوله: في حديث يحيى بن يحيى: (نا: حنظلة الأسدي، وكان من كبار أصحاب النبي ﷺ) كذا لجمهورهم عن مسلم وعند ابن عيسى أيضًا (من كتاب النبي) (٨) وهما صحيحان، كان من كتاب النبي ﵊