التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
في: أبي موسى.
١١٠٨ - داودُ بنُ عمرَ، العلَّامةُ شرفُ الدِّينِ ابنُ الرُّكنِ الشَّاذليُّ، السِّكندريُّ
(١).
تلميذُ أبي العبَّاسِ المُرسي، وُلدَ -كما كتبَه العفيفُ المطَريُّ- في سنةِ تسعين وستِّ مئةٍ، وقال العثماني (٢) قاضي صفدَ فيما نقلَه شيخُنا في "درره" (٣) عنه: إنَّه كانَ يشتغلُ ويتكلَّمُ على النَّاسِ، ولا يخلو بنفسه إلا ساعةً بعدَ الظُّهرِ. قالَ شيخُنا: وزعمَ أنَّه ماتَ تقريبًا سنةَ خمسَ عشرةَ وسبع مئةٍ، فليحرَّر.
قلتُ: أرَّخَه العفيفُ المطريُّ سنةَ ثلاثٍ وثلاثين بالتكرور (٤)، وله تأليفٌ في زيارة النَّبيّ ﷺ، والرَّدِّ على مُنكرها، سمَّاه "البيان والانتصار في زيارة النَّبيّ المختار"، وهو مطوَّلٌ في مجلِّدين، أجادَ فيه.
قالَ شيخُنَا: ورأيتُ له قصيدةً يُرغِّب فيها في الموتِ أوِّلهُا (٥):
أرى النَّاسَ تَخشى مِنْ حُلولِ المَنِيَّةِ … وتَطمعُ أنْ تبقى بدارٍ تولَّتِ