Printed page ١/ ٤٨
وصَلَّى على النَّجاشيِّ (١) ، وتسمَّى هذه السَّنةُ سنةَ الوفود؛ لكثرةِ الوافدين فيها على النبيِّ ﷺ (٢) ، وفيها آلى النَّبيُّ ﷺ من نسائِه (٣) ، وهدَمَ مسجدَ الضِّرار (٤) ، وكانت الملاعنة (٥) .
وفي العاشرة: قدومُ جريرٍ البَجَليّ (٦) ، ونزولُ (٧) : ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ الآية (٨) ، وكانوا لا يفعلونه قبلها.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب: الصفوف على الجنازة (١٣٢٠). ↩︎
(٢) قال ابن هشام ٤/ ١٥٢: حدثني أبو عبيدة: أن ذلك في سنة تسع، وأنها كانت تسمى سنة الوفود. ↩︎
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الطلاق، باب: بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقًا إلا بالنية ٢/ ١١٠٤ (٢٩) من حديث جابر ﵁. ↩︎
(٤) مسجد الضِّرار بناه نفر من المنافقين؛ أرادوا أن يكيدوا ببنائه المسلمين، وطلبوا من رسول اللّه ﷺ الصلاة فيه، وذلك قبل غزوة تبوك، فوعدهم رسول اللّه ﷺ بعد العودة، فأنزل اللّه ﵎: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا … ﴾ الآية. سورة التوبة: ١٠٧. أخرج ذلك الطبري في "تفسيره" ١١/ ٢٣ عن عدد من التابعين مرسلًا، وكثرتُهم تجبر مرسلهم، وانظر "السيرة النبوية" للدمياطي ص: ٢٦٦. ↩︎
(٥) لاعن رسول اللّه ﷺ بين عويمر العجلاني وبين امرأته، وكان عويمر قدم من تبوك فوجدها حبلى، ﵄. والحديث أخرجه البخاري في كتاب الطلاق، باب: اللعان (٥٣٠٨)، ومسلم في كتاب اللعان ٢/ ١١٢٩ (١٤٩٢) كلاهما من حديث عاصم بن عدي الأنصاري ﵁. ↩︎
(٦) قصة قدومه على رسول اللّه ﷺ وإسلامه أخرجها أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٢/ ٥٩٢، وأصل القدوم وأمرِ النبيِّ ﷺ له بأن يكفيه تكسير صنم ذي الخَلَصة، أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: غزوة ذي الخلصة (٤٣٥٥)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب: فضائل جرير بن عبد اللّه ٤/ ١٩٢٥ (١٣٦). ↩︎
(٧) انظر: "أسباب النزول" للواحدي ص: ١٨٩، و"الباب النقول" ص: ١٥٨. ↩︎
(٨) سورة النور: ٥٨. ↩︎