وهو فيما قيل: من ذُريَّة الحبر الذي أسلمه تُبَّعٌ الأوَّلُ كتابَه الذي فيه أنه بناه لما مرَّ بالمدينة للنبيِّ ﷺ لينزله إذا قدِمها، فتداوله المُلّاَك، إلى أن صار لأبي أيوب، وحينئذٍ فما نزل ﷺ إلا في بيت نفسه (١)، وكرَّر قوله (٢): "اللهمَّ أنزلنا مَنزلًا مباركًا وأنت خير المُنزلين" وصارت الهدايا من الطعام تُحمل إليه.
وكان أوَّل ما سُمع منه ﷺ (٣): "أفشوا السَّلام، وأطعِموا الطَّعام، وصِلُوا الأرحام، وصلُّوا باللَّيل والنَّاسُ نيام، تدخلوا الجنَّة بسلام".