Printed page ٢/ ٣٠٧
النَّقيبِ (١) بعضَ "تفسيرِهِ الكَبِيرِ" (٢)، وصَحِبَ الشَّمسَ الرِّفاعيَّ (٣)، وانتَفَعَ بِهِ، ومَاتَ في شَعبانَ سَنَةَ إحدَى وأربَعِينَ وسبع مئة بالمدينةِ المنورةِ.
ومِمَّن أخذَ عنهُ العفِيفُ المطريُّ، وأبو عبدِ الله ابنُ مرزوقٍ، وأرَّخَهُ في شيُوخِهِ المَدَنيينَ وأثْنَى عَليهِ، وأنَّهُ قَرَأَ عليهِ "المُوطأ"، ولبسَ مِنهُ الخِرقَةَ (٤). قال: وأسَانِيدُهُ بالمدينةِ، ووصفَهُ بالإمامِ الوَليِّ، بلْ قالَ: إنهُ جمعَ فِي مناقبِهِ "جُزءا"، ولبسَ منهُ الجمالُ ابنُ هشامٍ (٥) الخِرقةَ، بِلباسِهِ لها مِنَ النورِ أبي الحسنِ عليِّ بنِ تَغلبَ (٦)، والدِ المظفَّرِ أبي العبَّاسِ أحمدَ ابنِ السَّاعاتِيِّ الحنفيِّ (٧)، بِلباسِهِ لها مِنَ السُّهروَردي (٨)، ووصفَهُ شيخُنا: العارفُ العالمُ، الزَّاهدُ العابدُ، وذَكَرَهُ شيخُنا في "دُرَرِهِ" (٩).