التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
الأوراقِ ليس في الأثناء بحيثُ قال: إنَّه لا يخفى على مالكٍ، إنَّما هو بعدَ انتهاءِ المجلس، كما علمتَه ممَّا تقدَّمَ، وحينئذٍ فهو مُمكنٌ؛ وإنْ توقَّفَ بعضُ الأئمةِ فيه. والله الموفِّق.
٨٢٠ - حَبيبُ بنُ زَيدِ بنِ خَلّاَدٍ الأنصاريُّ، المدَنيُّ
(١).
يروي عن: عَبَّاد بن تَمِيْمٍ، وأُنَيْسَةَ بنِت (٢) زيدِ بنِ أرقمَ، وعنه: شُعْبَةُ، وابنُ إسحاق. قال أبو حاتمٍ (٣): صالحٌ، وابنُ مَعِينٍ (٤) والنَّسائيُّ: ثقةٌ، وكذا ذكره ابنُ حِبَّانَ في ثالثة "ثقاته" (٥)، وهو في "التهذيب" (٦).
٨٢١ - حَبيبُ بنُ زيدِ بنِ عاصمِ بنِ عمروٍ الأنصاريُّ، المازنيُّ
(٧).
مِن بني النَّجَّار، أخو عبدِ الله، ممَّن شَهِدَ العَقبةَ، فصحَّفه بعضُهم وقال: مِن أهلِ الصُّفَّة، قاله أبو نُعيمٍ (٨)، وهو الذي لما قالَ له مُسيلِمةُ الكذَّابُ: أتشهدُ أنَّ محمَّداً رسولُ الله؟ قال: نعم، ولمَّا قال له: أتشهدُ أنِّي رسولُ الله؟ قال: لا أسمعُ، فقطَّعَه مُسيلِمةُ، وهو في "الإصابة" (٩).